و یظهر مما یأتی أن التألیف فی الغدیر بدأ منذ القرن الثانی،و منذ بدایة نشأة التألیف،و استمر حتى الیوم،و كان فی القرون الماضیة كغیره من الموضوعات بین جزر و مد،و إخفاق و ازدهار.
فترى فی القرن الثانی كتابا واحدا.
و فی القرن الثالث كتابین.
و فی القرن الرابع 10 كتب.
و فی القرن الخامس 15 كتابا.
و فی القرن السادس كتابا واحدا.
و فی القرن السابع كتابین.
و فی القرن الثامن كتابا واحدا.
و فی القرن التاسع كتابا واحدا.
و فی القرن العاشر كتابین.
و فی القرن الحادی عشر كتابین.
و فی القرن الثانی عشر 8 كتب.
و فی القرن الثالث عشر 4 كتب.
و فی القرن الرابع عشر 72 كتابا.
و فی القرن الخامس عشر 43 كتابا. ثم إن فی كتب الغدیر ما هو فی مجلد واحد،و ما هو فی مجلدین كحدیث الغدیر من موسوعة عبقات الأنوار الذی تقدم(برقم 47)و كتاب زاد المسیر إلى حق الغدیر(رقم 97)و ترجمة الغدیر إلى الاردویة(رقم 109)و كتاب على ضفاف الغدیر(رقم 126) .
و منها ما هو فی أكثر من ذلك ككتاب الولایة لأبی جعفر الطبری صاحب التاریخ و التفسیر المتقدم(برقم 4)و قد تقدم هناك فی ص 31 كلام الذهبی فی تذكرة الحفاظ فی ترجمة الطبری ص 713 و هو قوله:(رأیت مجلدا من طرق هذا الحدیث لابن جریرفاندهشت له و لكثرة تلك الطرق !...). و قد ذكر ابن كثیر فی البدایة و النهایة 5/208:(و قد اعتنى بأمر هذا الحدیث أبو جعفر محمد بن جریر الطبری صاحب التفسیر و التاریخ فجمع فیه مجلدین أورد فیهما طرقه و ألفاظه .
و منها ما هو فی ثلاث مجلدات كمحاضرات مهرجان الغدیر المقام فی لندن سنة 1410 طبع منها مجلد،و بقی مجلدان و هما جاهزان للطبع،وفق الله العاملین.
و منها ما هو فی أربع مجلدات كخلاصة عبقات الأنوار(رقم 125)و هو تعریب و تلخیص الموسوعة القیمة الضخمة كتاب عبقات الأنوار فی إثبات إمامة الأئمة الأطهار علیهم السلام المتقدم (برقم 47)مجلدان فی أسناد حدیث الغدیر و مجلدان منه بحوث قیمة حول دلالة الحدیث و مصادره و توثیقها.
و منها ما هو فی عشر مجلدات كالقسم الخاص بحدیث الغدیر من كتاب عبقات الأنوار،طبعة قم الحروفیة سنة 1412 ه،تحقیق و تخریج و تعلیق الخطیب البارع و المتتبع الفاضل الشیخ غلام رضا مولانا البروجردی دام فضله،فقد صدر فی عشر مجلدات خمسة منها حول أسناد الحدیث و مصادره و خمسة حول دلالة الحدیث على استخلاف أمیر المؤمنین (علیه السلام).
و منها ما هو فی أكثر من عشرة أجزاء ككتاب الغدیر لشیخنا الحجة العلامة الأمینی رحمه الله الموسوعة القیمة الخالده المنقطعة النظیر التی هی معجزة العصر،و من حسنات الدهر . طبع منه فی حیاته رحمه الله أحد عشر جزء،و بقی الباقی بین مسودة و مبیضة و حال المرض و الأجل دون انجازه،قیض الله سبحانه بلطفه و فضله من یقوم بهذا العبء الثقیل المضنی و یحقق آمال شیخنا المؤلف رحمه الله فی إخراج بقیة أجزاء الكتاب و یحیى جهوده الجبارة،المجمدة منذ وفاته قدس الله نفسه.
و منها ما هو فی أكثر من ذلك،كما یحكى عن أبی المعالی الجوینی إمام الحرمین المتوفى سنة 478 ه،أنه كان یتعجب و یقول:رأیت مجلدا فی بغداد فی ید صحاف،و فیه روایات خبر غدیر خم مكتوبا علیه المجلدة الثامنة و العشرون من طرق قوله صلى الله علیه و آله من كنت مولاه فعلی مولاه،و یتلوه المجلد التاسع و العشرون (1) !
ثم إن فی المؤلفین من له كتابان فی الغدیر،كالشیخ المفید(رقم 16،17)و أبی الفتح الكراجكی (رقم 23 و 24)و السید سبط حسن الجائسی(رقم 65 و 151)و هذا الفقیر مسود هذه الأوراق له فی الغدیر هذا الكتاب،و له على ضفاف الغدیر(رقم 161).
و فیهم من له ثلاثة كتب كالشیخ علی أصغر الكرمانی الخراسانی مروج الشریعة(رقم 132 و 133 و 134).
كما یوجد فی الكتب ما اشترك فیه مؤلفان ككتاب اسناد حدیث الغدیر(رقم 109)و ما اشترك فی تألیفه ثلاثة،ككتاب على ضفاف الغدیر(رقم 127)و ترجمة كتاب الغدیر لشیخنا الحجة العلامة الأمینی رحمه الله(رقم 131)فقد اشترك فی ترجمته إلى الفارسیة ثلاثة من أشباله وفقهم الله و أخذ بناصرهم.
و فیها ما هو عمل جماعة ككتاب حساسترین فراز تاریخ(رقم 82)و ترجمة كتاب الغدیر لشیخنا العلامة الأمینی(رقم 81)و العدد الخامس من مجلة تراثنا(رقم 142)و محاضرات مهرجان الغدیر المقام فی لندن(رقم 143).
ثم إن هذه الكتب 35 منها مفقود،و 24 منها مخطوط،و 104 منها مطبوع؟
و أیضا 83 كتابا منها باللغة العربیة،و 61 منها بالفارسیة و 21 منها بالاردویة و كلها نثر إلا تسعة منها فهی منظومات. و المؤلفون 41 منهم من العرب أولهم الخلیل بن أحمد صاحب كتاب العین و 84 منهم من الفرس أولهم أبو جعفر الطبری صاحب التاریخ،و 25 منهم هنود و باكستانیون أولهم صاحب العبقات.
و هناك تركمانی واحد و هو الحافظ الذهبی،و كردی واحد و هو الحافظ العراقی الرازیانی المهرانی و عددناهما فی المؤلفین العرب!
و المؤلفون أیضا،ثلاثة و ستون منهم معاصرون أحیاء حفظهم الله و مد فی عمرهم،و البقیة أموات.
و الإحصائیة الأخیرة أن المؤلفین المذكورین 129 مؤلفا منهم من الشیعة و 12 منهم سنیون و خمسة منهم إسماعیلیون،و فیهم زیدیان و مسیحی واحد و هو بولس سلامة.
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمین،و صلى الله على سیدنا و نبینا محمد و آله الطیبین الطاهرین و لعنة الله على أعدائهم و مبغضیهم من الأولین و الآخرین.
فرغت من تألیفه نهار یوم السبت سابع عشر جمادى الآخرة سنة 1413 ه.
تعلیقة:
1)ینابیع المودة ص 36،الغدیر 158/1،خلاصة عبقات الأنوار
الغدیر فی التراث الاسلامى ص 17
العلامه السید عبد العزیز الطباطبائى